جيرار جهامي

949

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

التي هي في النفس ( ش ، ت ، 739 ، 6 ) - إن الهويّة التي بالعرض ليس لها علّة محدودة ، والتي هي صادقة ليس لها أيضا علّة إلّا النفس . وكذلك كان كلاهما معدودا في جنس الهويّة الناقصة ( ش ، ت ، 742 ، 15 ) هوية في النفس - الهويّة التي هي في النفس . . . هي التي منها الصادق ومنها الكاذب ، وذلك أن هذه الهويّات إنما هي شيء يفعلها العقل عندما يفصل الموجودات بعضها من بعض أو يركّب بعضها إلى بعض . فهذه الهويّة هي جنس من أجناس الهويّات ( ش ، ت ، 739 ، 7 ) - الهويّة ( في النفس ) إنما هي موجودة في الإيجاب والسلب . . . أما الموجبة الحقيقية فإنها تدلّ من الموجودات على التركيب الذي فيها ، والسالبة الحقيقية تدلّ على الانفصال الذي فيها . ولما كان الموجود الواحد ليس يمكن أن يكون مركّبا منفصلا معا ، كانت الموجبة إذا صدقت كذبت السالبة وكان لكل موجبة صادقة وهي التي تدل على التركيب سالبة كاذبة وهي التي تدل على الانفصال ( ش ، ت ، 739 ، 11 ) - إختلاف الهويّتين الهويّة التي في النفس والتي خارج النفس . . . ذلك أن التي في النفس يعرض لها أن تقبل المتقابلين معا ، وأما التي خارج النفس فليس يعرض لها ذلك ( ش ، ت ، 740 ، 12 ) هوية مطلقة - إن الهويّة المطلقة تقال على أنواع أقسامها الأول الهويّة التي بالعرض والتي بالذات ، وذلك أن أول القسمة هو هويّة أو لا هويّة وهو الباطل . ثم الهويّة منها ما هي بالعرض ومنها ما هي بالذات ، والتي بالذات تنقسم إلى المقولات العشر . . مثل الهويّة المقولة على الجوهر وعلى الكم وعلى الكيف وعلى الأين وعلى متى وعلى سائر المقولات ( ش ، ت ، 717 ، 3 ) هوية ناقصة - إن الهويّة التي بالعرض ليس لها علّة محدودة ، والتي هي صادقة ليس لها أيضا علّة إلّا النفس . ولذلك كان كلاهما معدودا في جنس الهويّة الناقصة ( ش ، ت ، 743 ، 1 ) هوية ولا هوية - إن كل واحد من قولنا هويّة ولا هويّة ينقسم إلى نوعين : إلى هويّة بالفعل وإلى هويّة بالقوة . وكذلك لا هويّة ينقسم إلى نوعين : أحدهما لا هويّة بالفعل ، والآخر لا هويّة بالقوة ، وأعني بهذا مثل الإنسان المشار إليه إذا صار ترابا فإنه لا هو هذا الإنسان بالفعل ولا هو بالقوة هذا الإنسان لا بالقوة القريبة ولا بالبعيدة ( ش ، ت ، 410 ، 17 ) هيئات - لا يمتنع أن يوجد من الكمالات التي تجري مجرى الهيئات ما يفارق محلّه مثل الملّاح في السفينة والصانع مع الآلة التي يفعل بها ، فإن كان البدن كالآلة للنفس فهي هيئة مفارقة . وليس الإمكان الذي في الآلة كالإمكان الذي في الفاعل ، بل توجد الآلة في الحالتين جميعا أعني الإمكان الذي في المنفعل والإمكان الذي في الفاعل ، ولذلك كانت الآلات محرّكة ومتحرّكة . فمن جهة أنها محرّكة يوجد فيها